هل انت مستعد لتكون قائدا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل انت مستعد لتكون قائدا؟

مُساهمة من طرف بهاء في السبت نوفمبر 21, 2009 3:59 pm

هل انت مستعد لتكون قائدا؟

لم يكن القرن الماضي عاديا بالنسبة للعالم ككل، فهو شهد حربين كونيتين اشتركت او تأثرت بهما كل دول العالم، وهو شهد ظهور واختفاء دول عظمى ، وشهد تطورات سياسية وعسكرية وعلمية وصحية ، وتطورات عظيمة في شتى المجالات .
واذا كان هذا الامر ينطبق على العالم ككل فهو بالتأكيد ينطبق علينا كعرب، واذا كان قطار التطور العلمي قد فاتنا، فاننا نشترك مع العالم في اننا شهدنا الكثير من التحولات السياسية ، فقد تفككت الدولة العثمانية ، وظهرت دول ودويلات وقامت بينها الحروب ووقعت المعاهدات
ووجد العديد من القادة الشعبيين فرصا سانحة للظهور، فتحول الكثيرون من قيادة المظاهرات والاعتصامات الى قيادة الاحزاب ومن ثم الى قيادة الشعوب ، والكثير من انظمة الحكم الحالية – خاصة الجمهورية منها ، وهي التي ربما تأثرت قليلا بالافكار الشيوعية – يرأسها حكام افرزتهم احزابهم وتنظيماتهم من قاعدتها الشعبية ، فوصولوا الى الحكم بطرق ربما تكون صحية في كثير من خطواتها اذا غضضنا النظر عن الخطوة الاخيرة منها والتي غالبا ما كانت انقلابية .
وانت اذا رجعت الى تاريخ هذه القيادات فسترى ان الكثير من قيادات القوى الشعبية خطت اولى خطواتها الى الاضواء خلال الدراسة الجامعية ، فالجامعة في العالم العربي حظيت فيما سبق بشرف تخريج القادة الى العمل السياسي بصورة تفوق الكثير من الجامعات الغربية ، ويمكن قراءة هذا الاستنتاج بطريقتين ، فريما كانت الجامعات الغربية منهمكة جدا باستدامة النهضة العلمية التي بدأت في القرون السابقة مما لم يتح لطلابها المجال للمساهمة الفعالة في صنع سياسات دولهم ، وهذا يفسر غياب الجامعات الاوروبية عن صناعة القادة في فترة ما بعد الحربين حيث احتاجت هذه الدول الى كل جهد ممكن لبناء الدول المدمرة، بحيث تركت مهمة صناعة القادة الى الآليات الاخرى التي ربما يأتي على رأسها الاحزاب المختلفة ، فتفسر بالتالي هذه الظاهرة على انها قصور من جامعات الغرب، او يمكن تفسيرها بان احزابنا العربية كانت – ولا زالت – قاصرة عن تخريج وجوه جديدة للقيادة، لان كل قادتها يتمسكون بمنصب القيادة ولا يتيحون المجال للشباب للاسهام في صنع القرار، وهذا بالتالي لم يترك مجالا للشباب لتفريغ قدراتهم القيادية الا في حدود الجامعة التي لا يمكن الا للشباب العمل داخلها ، وتفسر هذه الظاهرة هنا على انها تقصير من احزابنا في صنع القبادات حاولت الجامعات تصحيحه .

اما بالنسبة الى كاتب هذا المقال ، فيرى ان التفسير الثاني هو الاقرب الى الصحة ، هذا على الرغم من انه يعتقد ان دور الجامعات لا يجب ان يقتصر على العلم والبحث فقط كما فعلت اوروبا ، وعلى الرغم من انه يعتقد ان البيئة المحيطة بجامعاتنا تختلف تمام عن نظيراتها في اوروبا، فالتجربة الديموقراطية هناك قد نضجت او تكاد ، في حين لا زلنا هنا نتلمس طريقنا باتجاه الحياة ، او باتجاه ( الحياة ، الحرية والبحث عن السعادة) كما لخص جيفرسون اهداف الدولة الحديثة في اعلان الاستقلال الامريكي ...

واذا، فرأيي ان جامعاتنا العربية يجب ان تستمر في مسؤولية تخريج القادة وتهيأتهم ، فلا يتوفر لنا حتى الآن آلية اخرى لتخريج القيادات ، لا احزاب ولا الية واضحة للوصول الى السلطة بكافة اشكالها ،واذا اردت مقارنة حالنا بحال دولة قريبة مرت بظروف اصعب من دولنا العربية، فلك في تركيا مثال ، حيث اتاح النظام السياسي هناك لبائع كعك الوصول الى مرتبة رئيس الوزراء في حين ان بائع الكعك في اوطاننا لا يلد الا بائع كعك مثله ، وهذا ربما ما يفسر الطريقة التي توزع من خلالها المناصب في عالمنا العربي ، فهي اما من خلال الحزبية الشكلية ( ديموقراطية الحزب الواحد) ، او من خلال المصلحة الشخصية ، او من خلال العشائرية ، او من خلال الفصائلية كما هو الحال في الاراضي الفلسطينية ..

وهذا ما يقودنا الى السؤال التالي : هل ما زالت جامعتنا قادرة على اعداد القادة؟

يتبع

بهاء

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 26/05/2009
العمر : 29

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wattan.wordpress.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل انت مستعد لتكون قائدا؟

مُساهمة من طرف Scorpion Payne في السبت نوفمبر 21, 2009 5:29 pm

اخي بهاء
شكرا على طرحك للموضوع الهام

لكن انظر الى اليابان ...... تم ضربها بقنبلة نووية
لكنها اتخذت من القنبلة النووية بأنه خير و جعلها تتصدر الدول في عالم الالكترونيات و قريبا سوف تكون القوى الكبرى في العالم

و اجابة على السؤالين
هل انت مستعد لتكون قائدا؟
هل ما زالت جامعتنا قادرة على اعداد القادة؟
في الوقت الحالي !!! لا استطيع الاجابة و اتمنى ان تكون اجابتي نعم في المستقبل

_________________




علم صحيح
+
مجاهدة للنفس
+
عدم يأس من رحمة الله
+
حسن ظن بالله
=
إنسان متميز تحبه الملائكة وتنشغل به وتدعو له


Scorpion Payne

عدد المساهمات : 266
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 29

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى