فكر بكلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فكر بكلامي

مُساهمة من طرف Dr.Ahmad في السبت يوليو 18, 2009 9:39 pm

منذ ولدنا ونحن نفتخر بالاسلام.....
فمتى سيفتخر الاسلام بنا؟؟

سوال وصل الي الخميس وبعثته للاغلب
لانو سوال مؤثر و بحطنا امام مسؤولياتنا الحقيقية وفي كل المجالات
فلسا في وقت قبل ما يفوت القطار...
ونحكي "رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت..."

Dr.Ahmad

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 12/06/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكر بكلامي

مُساهمة من طرف Scorpion Payne في الأحد يوليو 19, 2009 3:57 am

وصلتني المسج Smile Smile Smile
و من اجمل الاسئلة و اصعبها صراحة

_________________




علم صحيح
+
مجاهدة للنفس
+
عدم يأس من رحمة الله
+
حسن ظن بالله
=
إنسان متميز تحبه الملائكة وتنشغل به وتدعو له


Scorpion Payne

عدد المساهمات : 266
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 29

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكر بكلامي

مُساهمة من طرف معاذ الحمد في الثلاثاء يوليو 21, 2009 5:04 am

السلام عليكم...
يفتخر الإسلام بنا عندما نتخذه منهاجاً نؤمن به من شغاف قلوبنا، ونطبقه دون إبطاء أو تردد في كل مناحي حياتنا...
وإذا ما اعتدي عليه... حاربنا المعتدي بالسيف والقلم، حتى يكتب الله لنا النصر أو الموت دونه....

هكذا كان السلف الصالح في زمن الصحابة رضوان الله عليهم...

يقول النبي صلى الله عليه وسلم :"ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر
ما عكم (ما تردد) عنه حين ذكرته ولا تردد فيه".

و يروى أنه بينما كان أبو بكر جالساً يوماً في بيته ، إذ أسرع إليه رجل يقول له أدرك صاحبك. فأسرع -رضي الله عنه-؛ ليدرك رسول الله فوجده يصلي في الكعبة، وقد أقبل عليه عقبة بن أبي معيط، ولف حول عنقه ثوبًا، وظل يخنقه، فأسرع -رضي الله عنه- ودفع عقبة عن رسول الله وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟! فالتفت المشركون حوله وظلوا يضربونه حتى فقد وعيه، وبعد أن عاد إليه وعيه كانت أول جملة يقولها: ما فعل رسول الله؟!


ويروى أن الزبير بن العوام سمع يومًا إشاعة كاذبة تقول: إن محمدًا قد قتل، فخرج إلى شوارع مكة شاهرًا سيفه، يشق صفوف الناس، وراح يتأكد من هذه الشائعة معتزمًا إن كان الخبر صحيحًا أن يقتل من قتل رسول الله ، فلقي النبي بشمال مكة، فقال له النبي : "مالك؟" فقال: أخبرت أنك أخذت (قُتلت). فقال له النبي : "فكنت صانعًا ماذا؟" فقال: كنت أضرب به من أخذك. ففرح النبي لما سمع هذا، ودعا له بالخير ولسيفه بالنصر.


و يروى أنه في زمن خلافة عمر بن الخطاب، خرج عمر مع مولاه (أسلم) في ليلة مظلمة شديدة البرد يتفقد أحوال الناس، فلما كانا بمكان قرب المدينة، رأى عمر نارًا، فقال لمولاه: يا أسلم، ههنا ركب قد قصر بهم الليل، انطلق بنا إليهم فذهبا تجاه النار، فإذا بجوارها امرأة وصبيان، وإناء موضوع على النار، والصبيان يتصايحون من شدة الجوع، فاقترب منهم، وسألهم: ما بالكم؟ فقالت المرأة: قصر بنا الليل والبرد، قال: فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون (يصطرخون)؟! قالت: من الجوع، فقال: وأي شيء على النار؟ قالت: ما أعللهم به حتى يناموا، الله بيننا وبين عمر، فبكى ورجع إلى البيت فأحضر دقيقًا وسمنًا وقال: يا أسلم، احمله على ظهري. فقال أسلم: أنا أحمله عنك، فقال: أأنت تحمل وزري يوم القيامة؟ فحمله على ظهره وانطلقا حتى أتيا المرأة، فألقى الحمل عن ظهره وأخرج من الدقيق، فوضعه في القدر، وألقى عليه السمن وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة، حتى نضج الطعام، فأنزله من على النار، وقال: ائتني بصحفة، فأتى بها، فغرف فيها ثم جعلها أمام الصبيان، وقال: كلوا، فأكلوا حتى شبعوا، والمرأة تدعو له، فلم يزل عندهم حتى نام الصغار، ثم انصرف وهو يبكي، ويقول: يا أسلم، الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم.



هذا غيض من فيض مما كان عليه صحابة رسول الله، ولذا افتخر الإسلام بهم، وأعزهم الله به...

معاذ الحمد

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 21/05/2009
العمر : 29

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى